فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 1832

رد على المعتزلة والقدرية فيما يزعمون أن الإذن من الله بمعنى

العلم، لا أنه إطلاق فرارا مما يلزمهم في قوله: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) .

فلو كان كما يقولون لكان المدخل إياهم الجنة في هذه الآية غيره، هذا كفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت