فهرس الكتاب
الصفحة 757 من 1832
رد على المعتزلة والقدرية فيما يزعمون أن الإذن من الله بمعنى
العلم، لا أنه إطلاق فرارا مما يلزمهم في قوله: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) .
فلو كان كما يقولون لكان المدخل إياهم الجنة في هذه الآية غيره، هذا كفر.
حجم الخط: