في تثبيته، وما في زوال القدر عن تحويل السنة.
ذكر صلاة الليل.
وقوله تعالى: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا(79)
دليل على أن صلاة الليل وإن كانت على النبي - صلى الله عليه وسلم
-أشد تأكيدًا فهي نافلة له لا فرض عليه.
وتفسير مجاهد