فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1832

واشتعال الشيب في رأسه إلا وهو موقن بإجابة دعوته، ثم بشره الله

ببشارة الغلام فقال ما قال وهو عالم بأن ربه يقدر عليه فلا وجه له -

والله أعلم - غير ما قلنا من أن المعاينة في الأشياء أبلغ من الخبر.

وإن كان الخبر بالغا عند المؤمنين.

ومثل هذا - والله أعلم - قصة إبراهيم - صلى الله عليه - حيث

سأل ربه عن كيفية إحياء الموتى فقال له: (قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) . وكان بعض الناس يقول في (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) : أنه طمأنينة قلبه إلى إجابة دعوته، والآية لا تدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت