فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 1832

يؤكد ما قلنا من أن الإشارة وإن قامت في الإفهام مقام الكلام

فليست بكلام، لأن مريم - صلى الله عليها كانت نذرت أن لا تكلم

شيئا فلم تخرجها الإشارة إلى ابنها عيسى - صلى الله عليه وسلم - من

النَذر، ولا عدت كلاما يخرجها منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت