فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 1832

الجهمية.

قوله إخبارًا عن إبراهيم - صلى الله عليه وسلم: (يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا(42)

رد على المعتزلة والجهمية.

إذ لا ينكر إبراهيم على أبيه ما لا يسمع ولا

يبصر إلا ومعبوده يبصر ويسمع ويغني عن كل شيء.

وقوله إخبارًا عن إبراهيم: (قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي)

حجة في إجازة السلام على ذي الرحم مِنَ الكفار، فيكون ذلك جائزًا

بالقرآن، وعلى الأجنبيين ممنوعا بالسُّنة.

وليس تأويل من تأول نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن إبداء

أهل الكتاب بالسلام من جهة أنه أمان، وتطرقه إلى جوازه بسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت