فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 1832

حجة في أشياء:

فمنها: أن طاعة المؤمن تثمر له الثواب في الدنيا والآخرة.

ومنها: أن الولد الصالح من نعم الله على أبيه وجده وليس بفتنة

عليهما، وأن الولد الذي قال الله - تبارك وتعالى: (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ)

هو الطالح لا الصالح، فتكون الآية عامة المخرج خاصة المعنى.

إذ محال أن يَمتن على إبراهيم - بإسحاق وابنه يعقوب وهما فتنة. والدليل على صحة ذلك أنه قدقال قبل تلك الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ)

فجعله خاصا، فمن كان عدوا لأبيه فهو الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت