فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 1832

قوله تبارك وتعالى: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) .

وقال: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(95) .

ومثله في القرآن كثير.

وكان ولد المؤمن من كسبه أي كسب من طاعته، وقوله - صلى الله

عليه وسلم:"فكلوا من أموالهم"

خصوص في شيئين.

أحدهما: إباحة الأكل الظاهر المخرج، وإن كان يحتمل غيره.

والثاني: الاقتصار في الأكل على بعضه لقوله:"فكلوا من أموالهم"، ولم يقل: فكلوا أموالهم.

ومن مقتضاه خصوصًا لا عمومًا، وقد قال تبارك وتعالى على إثر

الآية المبتدأ بها الفصل: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا(51) وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا (53)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت