فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 1832

والصفح في الوعيد كرم لا خلف كما دللنا عليه في سورة التوبة عند

انتهائنا إلى قوله: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ) .

فإن كانت الاستراحة إلى قول سعيد بن جبير آثر عندهم في الورود مما يدل عليه القرآن فِرارًا من كسر قولهم في خروج من دخل النار منها فنحن نسامحهم، لأن الذي نريده من إيضاح خطأ ما ذهبوا

إليه في الوعيد من أجل الخلف قلبه عليهم من قول سعيد بل العفو عن

الموعد والاقتصار منه على حرِّ الحمى في الدنيا أبلغ فيما يريد، وأرجو

أن يفعل الله ذلك بأكثر المؤمنين على رغم من إنافهم، فقد روى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت