3 -يجب على الباحث ألا ينسى أن يكتب على البطاقة: نسخ / تلخيص / مناقشة فكرة / إعادة صياغة / أفكار، وحتى الترجمة عن لغة أخرى يجب أن يذكر: ترجمة حرفية / فكرة مقتبسة. هذه الدقة في التنظيم توفر للباحث الكثير من الوقت والجهد.
4 -ويجب على الباحث أن يسجل كل فكرة تخطر على باله، وهو منهمك في قراءة كتاب، أو تدوين ملخص لفكرة خاصة به، على أن تدون فكرة الباحث في مكان مميز من البطاقة.
5 -كما يجب على الباحث أن يميز كلماته عن كلمات المؤلف، كأن يضع تحتها خطا أو نقاطا أو أية إشارة توضح المعنى الذي يقصده الباحث.
6 -لا ينسى الباحث تخصيص بطاقات ذات لون معين لكل موضوع، كأن يكون اللون الأبيض للبحوث السابقة، واللون الأخضر للخلفية التاريخية لمشكلة البحث، وهكذا ..
لم تعن أمة بنقد المصادر كما عنيت الأمة العربية والإسلامية، وكان أهم ما دفعها إلى ذلك عنايتها بالحديث النبوي الشريف، فكل حديث تعرض مصادره على النقد من أجل التوثيق والتثبت.
ويبدو أن الجاحظ عرف نظام البطاقات والتدوين والاقتباس، ففي كتابه (الحيوان) لا يمكن أن يصل مؤلف إلى هذا التصنيف دون استخدام البطاقات في جمع مادته، كما عرفوا الأصول الصحيحة للاقتباس مثل قول أبي حيان التوحيدي، وقد نقل عن الجاحظ"ومن خطه الذي لا أرتاب فيه نقلت ... ..."
كذلك"الكندي"، ورأيه في النفس حيث جاء على حد قوله عن فلاسفة اليونان والرومان، فكان يستخدم كلمة (عن) .
وإذا لخصوا الاقتباس أشاروا إلى ذلك بقول يدل على ذلك، كما استخدموا نظام المسودات والمبيضات، ودائما ما تلغي المبيضة المسودة.