فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 178

وقد ولد بأصبهان سنة 248 هـ، ونشأ بالكوفة وتعلم على يد شيوخها وقد كانت بيئة ماجنة لذلك تأثر بالجو فيها، ونسب إلى هؤلاء المجان الذين انتشروا هناك. درس الأدب واللغة والتاريخ، واهتم بما يجرى في مجالس المغنيين والندماء في قصور الخلفاء والوزراء والأمراء والأثرياء.

وعلى الرغم من أن هناك شكوكًا حول مذهبه العقائدى، فقد نسبه بعض الباحثين إلى الشيعة، لكن قياسًا إلى حياته اللاهية، لا نستطيع أن نضعه في درجة الشيعة الملتزمين بهذا المذهب، وبسب حياته العابثة، فقد تشكك بعض الباحثين أيضًا في الطريقة التى يعرض بها رواياته في كتاب الأغانى، فقالوا إنه يدلس في رواياته.

ثانيًا: الكتاب:-

الكتاب هو عرض للشعر والشعراء منذ العصر الجاهلى حتى القرن الرابع الهجرى، واحتوى على أغلب الشعراء المعروفين والمجهولين، وإن كان أهمل بعضهم لأسباب خاصة به، وقد بنى الأصفهانى كتابه على المائة صوت التى اختارها هارون الرشيد، وهذه الأصوات هى مجموعة الأغانى التى كان يتغنى بها إبراهيم الموصلى وغيره من المغنيين، وقد أمر باختيارها لتكون هى الدالة على حال الغناء العربى في تلك الفترة، وهذه الأغانى هى أساسًا أبيات من قصائد لشعراء عرب من العصور المختلفة. يقول أبو الفرج في المجلد الأول من كتاب الأغانى عارضًا منهجه في الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت