المرحلة الثانية: الفرض
... وقد تحدثنا عنها قبل ذلك.
المرحلة الثالثة: اختبار الفرض:
... يلجأ الباحث إلى استخدام هذا الأسلوب حين يكون على علم بأبعاد أو جوانب الظاهرة التى يريد دراستها نظرًا لتوفر المعرفة بها من خلال بحوث استطلاعية أو وصفية سبق أن أجريت عن هذه الظاهرة، ولكنه يريد التوصل إلى معرفة دقيقة وتفصيلية عن عناصر الظاهرة موضوع البحث تفيد في تحقيق فهم أفضل لها، أو في وضع سياسات أو إجراءات مستقبلية خاصة بها، فالبحوث الوصفية كرصد حالة أى شئ، سواء أكان هذا الشئ وضعًا فيزيقيًا أو خصائص مادية أو معنوية لأفراد (الرأى العام) أو مجموعات أو نشاطًا إنسانيًا (العمل أو الدراسة مثلًا) أو مؤسسات (المصانع أو الأبنية مثلًا) أو حتى أنماطًا من التفاعل بين البشر (كالتنافس أو التعاون أو الصراع) .
... وقد يكون هذا الرصد أو الوصف كيفيًا أو يعبر عنه رقميًا أو كميًا، كما أنه قد يتركز على وضع قائم في وقت معين، أو يكون تتبعيًا، أى يستمر لفترات طويلة، أو يجرى على مرات متعددة، كما أنه قد يكون لخصائص ظاهرة أو سطحية، أو يكون متعمقًا، وقد يكون الشئ واحد (قرية مثلًا) أو الشيئين بغرض المقارنة بينهما (قريتين) .
... وقد يكون الهدف من الوصف مجرد الرصد من أجل الفهم، وقد يكون الهدف منه تقويم أوضاع قائمة، أو يكون لأغراض عملية مباشرة (مثل التعرف على أعداد المدمنين للمخدرات لتحديد عدد المؤسسات العلاجية اللازمة لهم) .
... وتصنف البحوث الوصفية وفقًا لهذه الأهداف، أو وفقًا لما ترتكز عليه، فيقال بحوث وصفية تشخيصية، وبحوث تقويمية، وبحوث عملية، كما تصنف إلى بحوث وصفية آنية أو تتبعية، أو مقارنة، وإلى بحوث مسحية ودراسة للحالة، ويلاحظ هنا بالطبع تداخل أسس التصنيف.
تعريف المنهج الوصفى:-