فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 178

أما في الوقت الحاضر فقد زاد الاهتمام بالقراءة والاطلاع على البحوث والدراسات السابقة في مجال البحوث العلمية كنتيجة للتراكم العلمي وتطبيقاته التكنولوجية، كما ساعد المنهج العلمي الحديث في البحث على زيادة سرعة الانفجار المعرفي، وأصبح من النادر أن يكون هناك موضوع جديد لم يتطرق الباحثون إليه أو إلى جزء منه من قبل، بالإضافة إلى تقدم علم المكتبات والخدمات المكتبية وتقنيات التوثيق، بالإضافة إلى تقدم علم الإعلام الوثائقي في كيفية نشر المعلومات وخزنها وبثها، كل هذا سهل من مهمة الباحث في الاطلاع على البحوث السابقة ليبدأ من حيث انتهى إليه السابقون، بالإضافة إلى الاستفادة من أفضل الأساليب التي يمكنه أن يستخدمها في بحثه، وتختلف الملاحظات التي يأخذها الباحث من الكتب حسب نوع الفكرة، ومقتضيات البحث وحسن اختيار الباحث للأفكار والملاحظات والأسلوب.

ولأهمية الاقتباس في البحوث العلمية، وشرط كتابتها في شكل صحيح، وضعت بعض النظم والمبادئ الهامة التي يجب مراعاتها عند الاقتباس، إذ أصبحت هذه المبادئ هي المعايير التي نركن إليها في موضوع الاقتباس، وسنوضح بعض أنواع الاقتباس، وما يجب اتخاذه في كل نوع:

1 -اقتباس المعلومات مباشرة: ويسمى بالاقتباس الحرفي، ويجب أن يكون الباحث حذرا من هذا النوع من الاقتباس الذي تتطلبه الضرورة، إما باستشهاد الباحث برأي المؤلف، أو لتدعيم فكرة أساسية في البحث، والاقتباس الحرفي يوضع عادة بين قوسين صغيرين"... ..."قبل أول كلمة وآخر كلمة من الفكرة المقتبسة حرفيا، حتى يحافظ الباحث على الأمانة العلمية، هذا إذا كان الاقتباس في حدود أسطر ثلاثة مطبعية، أما إذا زاد الاقتباس الحرفي عن ذلك، وهذا غير مستحسن، ولا يلجأ إليه الباحث إلا إذا دعت الضرورة القصوى إلى ذلك، وهنا يجب على الباحث أن يلتزم بما يلي:

1 -لا داع لحصر الكلام المنقول بين الأقواس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت