وتعتمد المغالطات في المجموعة الأولى في تأثيرها على الافتقار إلى الانتباه الكافي لصورة الحجة، وإلى صدق المقدمات غير المصرح بها، ومثل هذه المغالطات تضلل من تخاطبهم دون اعتبار لقائلها، أو الظروف التي قيلت فيها، أما المغالطات في المجموعة الثانية فتلجأ إلى الكلام المبتسر، أو استغلال بعض الصفات التي يمكن اكتشافها لدى المستمع، أو الظرف الخاص الذي تقال فيه.
إن كل نوع من هذين النوعين من المغالطات ينطوي على حجج غير سليمة، ويتوقف انتماء المغالطة إلى أي من المجموعتين على الملمح الذي يجعل المغالطة خطيرة، فإذا كانت الظروف التي قيلت فيها المغالطة تبدو نسبيا أكثر أهمية من الخروج على مبدأ من مبادئ الاستدلال الصحيح المعمول بها، فسوف نطلق عليها"مغالطة الظرف"، أما إذا كان عدم الانتباه إلى الصورة أو الصدق على وجه يمكن معه لأي شخص أن يقع في المغالطة الناتجة عن ذلك، فسوف نطلق عليها المغالطة العامة.
وتنقسم المغالطات العامة إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
1 -المغالطات الصورية: وهي تلك المغالطات التي تنشأ عن أخطاء في الصورة المنطقية.
2 -المغالطات اللغوية: وهي مغالطات تعود إلى اللبس، أو إلى غير ذلك من ملامح اللغة المستخدمة.
3 -المغالطات المادية: وهي مغالطات تقوم على الأخطاء المتعلقة بصدق المقدمات، أو إمكان معرفة ذلك الصدق.
المغالطات الصورية: