2 -يجب حصر الكلام المقتبس وفصله عن متن البحث، وتمييزه
كما يلي:
أ - ترك مسافة سم عند بداية كل سطر ونهايته من يمين
الصفحة ويسارها.
ب - تضييق المسافة العمودية بين أسطر الأفكار المقتبسة
باللغة العربية إلى النصف، أما في اللغة الإنجليزية
فتضيف المسافة إلى الثلثين.
ويمكن اتباع القاعدة السابقة نفسها عند اقتباس ثلاثة أسطر، إذا أراد الباحث التأكيد على أهميتها، أو استحسانها، أو مقارنة النص المقتبس مع أفكار أخرى أوردها الباحث، ويستحسن أن لا يزيد الاقتباس الحرفي عن عدة أسطر، كما لا يجوز اقتباس صفحة كاملة اقتباسا مباشرا، إذ يفضل اقتباس بعض الأفكار المهمة، وإعادة صياغتها، ولزيادة الاستفادة يمكن الإشارة إلى المصدر الذي نقل عنه الباحث.
وفي حالة اقتباس نصوص هي نفسها مقتبسة من المصدر الأصلي، وتوجد فيها علامات اقتباس داخل النص المقتبس، لا بد من استبدال القوسين الصغيرين بقوسين آخرين، هذا بالنسبة للنصوص المقتبسة داخل النص المقتبس، وفي حالة اقتباس نصوص هي في الأصل مقتبسة من المصدر الأصلي، يمكن وضعها داخل أقواس كبيرة في بدايتها ونهايتها.
ومع كل هذه الضوابط يفضل الابتعاد عن الكتب التي تكثر فيها النصوص المنقولة من المصادر، لأنها ستضعف من استقلالية الباحث، وستضيع الكثير من جهده، وسيظهر بحثه، وكأنه عالة على بحوث الآخرين.
أما الباحث الذي يعتمد على نفسه، ويناقش آراء الآخرين المنثورة عن موضوع بحثه، فإنه حتما سيخوض التجربة بنفسه، ويصل إلى نتائج جديدة يضيفها إلى الآراء السابقة لبحثه.
يحذف الباحث في بعض الأحيان التفاصيل، ويلخص الأفكار الرئيسية لموضوع معين، ويرى"فاندالين"أن تلخيص المعلومات يقوم على حذف ثلث النص، أو على الأقل خمسه.