يؤدي التعريف دورا مهما في البحث العلمي، إذ أن إزالة الغموض عن الألفاظ الأساسية في البحث هو من المهام التي يجب على أي باحث أن يضطلع بها، وينطوي أي تعريف على جزأين: أولهما اللفظ، أو الشيء الذي نريد تعريفه ويسمى المعرف، وثانيهما التعريف الذي نقدمه للمعرف (وغالبا ما يكون مشتملا على أكثر من لفظ) ، ويسمى (التعريف) .
وأغراض التعريف متعددة، منها:
0 إزالة اللبس في المعاني.
0 توضيح المعنى.
0 ازدياد حصيلة الفرد اللغوية.
0 الشرح بطريقة نظرية.
ولكي يكون التعريف دقيقا يجب أن يتعامل مع الكليات الخمس: الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام.
الجنس:
حد يطلق على عدة أنواع تشترك في خصائص أساسية واحدة، فالجنس إذن فئة كبيرة تضم فئات أصغر، كل فئة من هذه الفئات الصغرى هو نوع.
النوع:
هو حد يطلق على مجموعة من الأفراد تشترك في صفات واحدة، أو هو لفظ يطلق على كثيرين مختلفين بالعدد، مثل لفظ"إنسان"الذي يطلق على ملايين الناس لاشتراكهم في صفات أساسية واحدة.
ونلاحظ هنا أن الجنس والنوع لفظان متضايفان، فلا يكون للجنس معنى بدون نوعين أو أكثر من الأنواع التي تندرج تحته، ولا يكون للنوع معنى بدون الجنس الذي يشمله، فضلا عن أن تقسيم الحدود إلى أنواع وأجناس أمر نسبي، فقد يكون الجنس جنسا ونوعا في آن واحد، فقد يكون جنسا لما يندرج تحته من أنواع، ونوعا بالنسبة للجنس الأعم منه، وعلى سبيل المثال، فإن الحيوان جنس للإنسان وغيره من أنواع الحيوانات، إلا أنه في الوقت نفسه نوع من أنواع الكائنات الحية، وكذلك في مجال الأدب، فإن الشعر جنس لأنواعه الغنائية والملحمية والدرامية، وهو نوع من أنواع الأدب.