وهو الصفة أو الصفات الجوهرية التي تميز نوعا معينا عن بقية الأنواع التي تشترك في نفس الجنس، فصفة عاقل هي الصفة الأساسية التي تميز الإنسان عن بقية أنواع الحيوانات الأخرى، وعلى ذلك فإن ذكر الجنس والفصل يعني تحديد نوع بعينه، وبعبارة أخرى:
الجنس + الفصل = النوع
الخاصة:
وهي الصفة أو الصفات التي يختص بها أفراد نوع بعينه، ولا يتصف بها أي نوع آخر، إلا أنها ليست جزءا من ماهية النوع، أعني ليست صفة من صفاته الجوهرية، مثل الكتابة في الإنسان.
العرض العام:
وهي صفة أو صفات ليست بالجوهرية في أفراد النوع، ولا هي خاصة من خواصهم، بل يمكن أن توجد في بقية الأنواع الأخرى مثل البياض بالنسبة للإنسان أو الثلج، ومثل المشي بالنسبة للإنسان.
وهناك أمر له أهمية خاصة في التعريف، فالجنس شرط ضروري لكمال التعريف، كما أن الفصل والخاصة شرطان ضروريان لقيام التعريف، ومعنى ذلك أن ما لا جنس له لا يمكن أن يكون له تعريف دقيق، وما لا فصل له ولا خاصة لا يمكن أن يقوم له تعريف على الإطلاق، وعلى ذلك فإن جنس الأجناس لا تعريف له لعدم وجود جنس أعم من يمكن أن يندرج تحته، إلا أن الأهم من ذلك أن الأفراد الجزئية ليس لها تعريفات، لأننا لا نستطيع أن نحصر ما يقال عنه من صفات، أو أن نفرز صفة أو بعض صفات لتكون هي الصفات الجوهرية له، وليس لها وجود عند أي فرد آخر، مثلا يمكن أن نعرف الشعر بوصفه جنسا لأنواع مختلفة، ويمكن أن نعرفه بوصفه نوعا من أنواع الكلام، ونعرف القصيدة بوصفها جنسا لأنواع مختلفة، ونوعا من أنواع الشعر، لكنا لا نستطيع أن نعرف قصيدة معينة، ونعطيها من الصفات التي لا نجد لها مثيلا في غيرها من القصائد الأخرى سواء أكانت للمتنبي، أو لامرئ القيس، أو لأحمد شوقي.
وهناك قواعد للتعريف تحددت في قواعد أربع هي:
1 -يجب أن يكون التعريف ملائما للغرض الذي وضع من أجله.