1 -الهدف الأساسي من هذه القوائم هو خدمة القارئ، وتيسير مهمة التعرف على المصادر المحددة التي وردت في البحث.
2 -الاطراد في الطريقة التي يتبناها الكاتب.
3 -التناسق بين طريقة التوثيق في الحاشية، وطريقة إثبات المصادر في القائمة، أي مثلا إثبات الشهرة في الحاشية، والترتيب بموجبها في قائمة المراجع.
وهناك مقترحات في هذا الصدد تتمثل فيما يلي:
1 -ضرورة احتواء القائمة على جميع المراجع التي وردت في الحاشية، ولا سيما عند استعمال الحاشية المختصرة، وهذا يشمل معلومات عن الكتاب المجمع الذي تمت الاستفادة من مقال فيه، ويتم تسجيله كاملا بصفة مستقلة، إضافة إلى تسجيل كل مساهمة بشكل مستقل، وهذا يغني عن تسجيل معلومات النشر كاملة مع توثيق كل مساهمة موجودة في المجمع نفسه، فقد يستفيد من اثنين، أو ثلاث مساهمات من المجمع نفسه، فتغنيه هذه الطريقة عن تكرار معلومات النشر الكاملة مرات متعددة.
2 -عند عمل قائمة المصادر يفضل وضع الكتب المقدسة في مقدمة القائمة، أما في حالة كتب التفاسير أو التعليقات أو الترجمات فيتم ترتيبها حسب شهرة المفسر أو المعلق أو المترجم.
3 -تقسم المراجع إلى قسمين فقط في حالة وجود مصادر بالعربية، وأخرى بالأجنبية، وذلك لأن كثرة التقسيمات تزيد من مجهود القارئ الذي يريد التعرف على مصادر محددة.
4 -يتم ترتيب المصادر حسب حروف الهجاء بشهرة المؤلف، أو المؤلف الأول، أو الاسم المميز للمؤسسة، مع تجاهل"ال"التعريف.
5 -فيما عدا المؤلف الأول، فإن أسماء بقية المؤلفين تظهر بترتيبها الطبيعي (الاسم الأول، ثم الاسم الثاني، ثم الشهرة) .
6 -بالنسبة للمراجع الأجنبية، فإن صياغتها تكون مطابقة لصياغة المصادر العربية.