كما تحدث كثيرا عن جهود القدماء ودورهم في رواية الأمثال وجمعها وتدوينها وتصنيفها وتبويبها، وهى جهود واكبت جمع الشعر الجاهلى وتدوينه، بل إن العلماء الذين رووا وجمعوا الشعر الجاهلى هم أنفسهم الذين جمعوا الأمثال، وإن الأسباب التى حدت بهم إلى جمع الشعر هى نفسها الأسباب التى حدت بهم إلى جمع الأمثال، وهى اللغة والثروة اللغوية. ومن هذه الكتب:
-أمثال المفضل الضبى (ت 180 هـ) .
-أمثال أبى فيد السدوسى (ت 198) .
-أمثال أبى عبيد القاسم بن سلام (ت 224 هـ) .
-فصل المقال في شرح أمثال أبى عبيد للبكرى (ت 487 هـ) .
-أمثال أبى عكرمة الضبى (ت 250 هـ) .
-جمهرة الأمثال للعسكرى (ت 395 هـ) .
-مجمع الأمثال للميدانى (ت 510 هـ) .
-الأمثال في القرآن لابن الجوزية.
ثم تحدث عن المستشرقين وجهودهم في دراسة الشعر الجاهلى، فعرف معنى الاستشراف وتاريخه، والجمعيات العلمية التى أنشئت في أوروبا لدراسة الشرق ومنها:
-الجمعية الآسيوية بباريس 1822 م.
-الجمعية الملكية الآسيوية في بريطانيا وأيرلندا 1823 م.
-الجمعية الشرقية الأمريكية 1843 م.
-الجمعية الشرقية الألمانية 1845 م.
وأشار إلى أهم مجلات الاستشراق ومنها:
-مجلة ينابيع الشرق أصدرها هامر برجشتال في فيينا 1809 م.
-مجلة الإسلام بباريس 1895 م.
-مجلة الإسلام في ألمانيا 1910 م.
-مجلة العالم الإسلامى في بريطانيا 1911 م.
وتلك كانت البدايات، أما اليوم فإن لهم أكثر من ثلاثمائة دورية ومجلة تصدر في مختلف جامعاتهم ومعاهدهم وجمعياتهم.
أما المجالات التى عنوا بها بحثا ودراسة فهى:
1.تحقيق الدواوين والمجموعات الشعرية.
2.دراسة قصائد مفردة وتحقيقها ونشرها وترجمتها.
3.رصد ظواهر ودراستها.
4.التوثيق والرواية وتدوين الشعر الجاهلى.
5.إصدار الموسوعات والمعاجم.
ومن أمثلة ما نشر عن الأدب الجاهلى:
1.ديوان الأسود بن يعفر: حققه رودلف غاير النمساوى، ونشر بلندن 1928 م.