فراشه، ولتعلم أن في امتناعها عنه ذنبًا كبيرًا، وإثمًا عظيمًا. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تأته، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح". [1]
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إذا الرجل دعا زوجته لحاجته، فلتأته، وإن كانت على التنور". [2]
والأحاديث تدل على وجوب تلبية المرأة رغبة زوجها في الجماع، حتى وإن كانت منشغلة بأمور منزلية مهمة، مثل الخبز على الفرن مثلًا، ونحو ذلك، وعدم ترك الزوج أو تجاهل طلبه.
قال المناوي في فيض القدير: إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتمكنه من نفسها وجوبا فورًا حيث لا عذر، وإن كانت على التنور الذي يخبز فيه لتعجيل قضاء ما عرض له فيرتفع شغل باله ويتمحض تعلق قلبه.
3 -ولتعلم الزوجة أن الرجل يمكن أن يرى شيئًا يستثير شهوته، فيريد أن يطفأ هذه الشهوة بأن يأتي زوجته، وهذا هو الطريق الصحيح، كما وصفه الحبيب صلى الله عليه وسلم حين قال:"إن المرأة إذا أقبلت، أقبلت في صورة"
(1) صحيح البخارى برقم (3237) ، ومسلم برقم (3614)
(2) أخرجه الترمذي والنسائي وصححه ابن حبان والألباني.