شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته، فليأتِ أهله، فإن معها مثل الذي معها". [1] "
والمسلم مأمور بغض البصر، لكن قد تقع عيناه على ما يحرك شهوته من امرأة غير زوجته بدون قصد منه، فليأتِ زوجته لتسكن شهوته.
وفي ختام هذه الوصايا:
* (( أوصت أمامة بنت الحارث ابنتها حين زفت إلى زوجها فقال:
*أي بنية: إن الوصية لو كانت تترك لفضل أدب أو لتقدم حسب , لزويت ذلك عنك ولأبعدته منك, ولكنها تذكرة للغافل ومعونة.
*أي بنية: لو أن امرأة استغنت عن زوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها, كنت أغنى الناس عن ذلك ولكن الرجال للنساء خلقن, ولهن خلقن الرجال.
*أي بنية: إنك قد فارقت الحمى الذى منه خرجت, وخلفت العش الذى فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه, فأصبح بملكه عليك مليكًا فكونى له أمة يكن لك عبدًا وشيكًا, واحفظى له خصالًا عشرًا, تكن لك ذخرًا:-
(1) رواه مسلم برقم (1403) .