فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صغت قلوبكما، قال عمر: وا عجبا لك يا بن عباس، قال الزهري كره والله ما سأله عنه ولم يكتمه، قال: هي حفصة وعائشة، ثم أخذ يسوق الحديث قال: كنا معشر قريش قوما نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم قال وكان منزلي في بنى أمية بن زيد بالعوالي فتغضبت يوما على امرأتي فإذا هي تراجعني فأنكرت أن تراجعني، فقالت ما تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل فانطلقت فدخلت على حفصة، فقلت: أتراجعين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: نعم، فقلت: أتهجره إحداكن اليوم إلى الليل قالت: نعم، قلت: قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر أفتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هي قد هلكت لا تراجعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تسأليه شيئا وسليني ما بدا لك ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوسم وأحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك يريد عائشة، قال: وكان لي جار من الأنصار فكنا نتناوب النزول إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينزل يوما وأنزل يوما فيأتيني بخبر الوحي وغيره وآتيه بمثل