فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 703

ذلك وكنا نتحدث أن غسان تنعل الخيل لتغزونا فنزل صاحبي ثم أتاني عشاء فضرب بأبي ثم ناداني فخرجت إليه، فقال: حدث أمر عظيم، قلت: ماذا أجاءت غسان؟ قال: لا بل أعظم من ذلك وأطول طلق النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه، فقلت: قد خابت حفصة وخسرت قد كنت أظن هذا كائنا حتى إذا صليت الصبح شددت على ثيابي ثم نزلت فدخلت على حفصة وهى تبكي فقلت أطلقكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا أدرى ها هو ذا معتزل في هذه المشربة، فأتيت غلاما له أسود فقلت استأذن لعمر فدخل ثم خرج إلى، فقال: قد ذكرتك له فصمت فانطلقت حتى انتهيت إلى المنبر فجلست فإذا عنده رهط جلوس يبكى بعضهم فجلست قليلا ثم غلبنى ما أجد ثم أتيت الغلام فقلت: استأذن لعمر فدخل ثم خرج إلى، فقال: قد ذكرتك له فصمت فوليت مدبرا فإذا الغلام يدعوني فقال: ادخل فقد أذن لك فدخلت فسلمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو متكي على رمل حصير قد أثر في جنبه، فقلت: أطلقت يا رسول الله نساءك؟ فرفع رأسه إلى وقال:"لا"، فقلت: الله أكبر لو رأيتنا يا رسول الله وكنا معشر قريش قوما نغلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت