"إذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْت». [1] "
وإن من أهم واجباتك أيتها العروس - مَتَّعَكِ الله بطاعته - تجاه زوجك:
•· التحلي بالاستقامة على شرع الله، والتحلي بحسن الخلق، فهما أعظم ما تتصف بهما المرأة وأغلاه، فهنيئًا لمن وفقها الله لذلك.
المناصحة والحض على الطاعة
وهى من أعظم الأمور أختاه التى أهمس في أذنك بأهميتها وهى حض زوجك على الطاعة, فقد تعتقد بعض النساء أن واجب النصيحة على الزوج فقط وتتحجج بالآية الكريمة: (الرجال قوامون على النساء) !!
نعم أختاه إن على زوجك القوامة في كل أمر, لكن هذا لا يمنع أن عليك دورًا عظيما تجاه زوجك في إعانته على دينه والقيام بطاعة الله لأنه كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) فأنت حبيبةِ راعية في بيت زوجك مسئولة عنه وعن تقدمه في الطاعة ولتتذكرى قوله تعالى: (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر) فلتحرصى أخيه أن
(1) رواه أحمد وابن حبان والطبراني.