فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 703

تكونى وزوجك من المتقدمين فتحضينه على الخير وتذكرينه إن وجدتى من الفتور وذلك ليس بالزجر والإتهام الذى ينفره ويحول بينه وبين قبول النصيحة أونصيحتك لكن بالتذكرة الطيبة والتحبب في الجنة وتشويقه لرضا الله عزوجل ممايلجأه إلى سماع نصيحتك والعمل بها بلا كبر أو رد للحق ومما يؤكد مسئولية كل منكما تجاه الآخر (صلى الله عليه وسلم) : (( رحم الله امرءًا قام من الليل فصلى فأيقظ امراته فإن أبت نضح في وجهها الماء, ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت فأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء ) ). [1]

الهدوء

*ويتأتى ذلك بحسن الخلق , والتكلم برفق ولين, ولتذكر قول الله عزوجل: (واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) سورة لقمان.

ولتخفضى صوتك أختاه عند التحدث مع زوجك حتى وإن كان بك الضيف والضجر, لأن رفع الصوت يخالف الآداب التى أمر الله بها, ولأن علو صوتك عليه من الأمور التى تدخل الشيطان بينكما, وتزيد من العداوة والشحناء بينكما, فاحرصى على الهدوء والسكينة لتسعدى وتكون له خير زوجة. اهـ. [2]

(1) رواه أبو داود وهذا لفظه، وهو في صحيح الترغيب.

(2) كيف تسعدين زوجك لـ أم عبيدة شيرين الشامى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت