فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 703

إذا استقر المقام بالزوج في مكانه سارعت إليه بالأخبار المفرحة والأنباء السارة تحكي له ما جرى لها وماذا حدث لها ليكون قطعة منها يعلم ما يجري في داره، وتؤانسه بما تعلم أنه يحب من الحديث، وتشجعه إذا تحدث وتثني على عمله مع تذكيره بالله -عز وجل- واحتساب الأجر جراء ما يحدث من منغصات ومكدرات، وهذا الحديث خال من الغيبة والنميمة والبهتان والكذب، وفيه من ذكر الله والثناء عليه والحمد له ما يجعله مجلس ذكر.

من تمام الاستقبال تمام الزينة وجمال المظهر ليتوافق مع جمال المخبر، هاهي تستقبل الزوج في أبهى حلة وأجمل ثوب وأنصع قلب، لقد تجملت له ومن أحق بالتجمل منه؟. [1]

وعلى المرأة أن لا تستقبل زوجها بعد عودته من عمله بـ"دخول الحمام"!! [2]

فان بعض من النساء يقعن في هذا الخطأ الفاحش، وذلك حينما تستقبل الزوجة زوجها بعد عودته من عمله بتزيين نفسها، فتبدأ أول ما تبدأ بدخول الحمام لقضاء حاجتها!!!، ثم الاستحمام ... الخ، مما يؤدى إلى نفور الرجل، خاصة إذا كانا يعيشان في مكان غير متسع، فيشم الرجل من المرأة ما يكره،

(1) وأصلحنا له زوجه عبد الملك القاسم.

(2) من كتاب تحفة العروسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت