فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فينفر منها. وإنما عليها"قضاء حاجتها"والتزين لزوجها قبل موعد عودته إلى البيت، فيرى منها أول ما يرى عند ولولجه بيته أجمل ما يريده من زوجته. اهـ.
فيجب على المرأة أن تحسن استقبال زوجها حين يعود إليها فلا تضيق إذا وجدته ضائقًا أو متعبًا، بل على العكس تهرع إليه وتلبي طلباته مهما كانت دون أن تسأله عن سبب ضيقه أو تعبه فور عودته إلى بيته.
ويروى حديث وإن كان فيه ضعف لكن معناه صحيح.
عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز و جل خيرا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته، و إن نظر إليها سرته، و إن أقسم عليها أبرته، و إن غاب عنها نصحته في نفسها و ماله" [1]
قال الطيبي: جعل التقوى نصفين نصفًا تزوجًا ونصفًا غيره وذلك لأن في التزويج التحصين عن الشيطان وكسر التوقان
(1) قال المناوي: رواه البيهقي عن أبي أمامة رمز المصنف (السيوطي) لحسنه وليس كما قال فقد ضعفه المنذري بعليّ بن يزيد وقال ابن حجر في فتاويه: سنده ضعيف لكن له شاهد يدل على أن له أصلًا. اهـ. ووجه ضعفه أن فيه ابن هشام بن عمار وفينه كلام وعثمان بن أبي عاتكة قال في الكاشف: ضعفه النسائي ووثق وعلي بن زيد ضعفه أحمد وغيره. فيض القدير. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع انظر حديث رقم (4999) .