فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 703

خير كثير وليس في الحياة شر محض ولا خير محض، والمطلوب دائمًا تغليب ما كثر خيره على ما كثر شره، وهذا القانون هو المأخوذ والملاحظ في إباحة تعدد الزوجات. - ثم إن لكل زوجة في مسكن شرعي مستقل، ولا يجوز للزوج إجبار زوجاته على العيش في بيت واحد مشترك. - اعتراض آخر: - إذا، فلماذا لا تبيحون التعدد للمرأة، بمعنى أن المرأة لها

الحق في أن تتزوج أكثر من رجل؟ - الجواب على هذا الاعتراض: - المرأة لا يفيدها أن تُعطى حق تعدد الأزواج

، بل يحطّ من

قدرها وكرامتها، ويُضيع عليها نسب ولدها؛ لأنها مستودع تكوين النسل، وتكوينه لا يجوز أن يكون من مياه عدد من الرجال وإلا ضاع

نسب الولد، وضاعت مسؤولية تربيته

، وتفككت الأسرة، وانحلت روابط الأبوة مع الأولاد، وليس هذا بجائز في الإسلام، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت