لا يجب على الزوج أن يوفر خادمة لزوجته عند جماهير الفقهاء، إلا إذا كانت من ذوات الأقدار، جمالا، أو حسبا، أو دينا، أو كان هو ممن لا يليق بزوجاتهم مباشرة الخدمة، ويشترط للإيجاب حيث قيل به قدرته هو المادية على إيجاد الخادم. عن أسماء قالت
:"تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه فكنت أعلف فرسه وأكفيه مؤنته وأسوسه وأدق النوى لناضحه وأعلفه وأستقي الماء وأخرز غربه وأعجن ولم أكن أحسن أخبز فكان يخبز جارات لي من الأنصار وكن نسوة صدق وكنت"
أنقل النوى من أرض الزبير وهي التي أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم على رأسي ثلثي فرسخ فجئت يوما على رأسي فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من أصحابه فدعاني ثم قال إخ إخ ليحملني خلفه فاستحييت أنى أسير مع الرجال وذكرت الزبير وغيرته وكان من أغير الناس فعرف رسول الله أني قد استحييت فمضى فجئت إلى الزبير فقلت لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النوى ومعه نفر من أصحابه فأناخ لأركب معه فاستحييت وعرفت غيرتك، فقال والله لحملك النوى كان أشد من ركوبك معه قالت
حتى