الحل الثالث: الضرب، ويكون ضربًا غير مبرح،
ولا يكون تعذيبًا، ولا انتقامًا، ولا تشفيًا، ولا يكون فيه إهانة ولا تحقير ولا إذلال. فعلى المرأة أن تتقي الله تعالى وتطيع زوجها فيما أحل الله، لأنها معرضة لعقوبة الله تعالى وسخطه والعياذ بالله. فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأتهِ فبات"
غضبان عليها
لعنتها الملائكة حتى تصبح". [1] وفي المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة". وفي لفظ قال:"والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته"
إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها زوجها" [2] . قال - صلى الله عليه وسلم:"لا يحل لامرأةٍ أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه" [3] ."
(1) رواه البخاري في كتاب النكاح
(3065) ، باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه، ومسلم في كتاب النكاح (1436) ، باب تحريم امتناعها من فراش زوجها.
(2) رواه البخاري في كتاب النكاح برقم (5193) ، ورواه مسلم في كتاب النكاح برقم (1436) .
(3) رواه البخاري في كتاب النكاح برقم (5195) .