فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال - صلى الله عليه وسلم:"لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" [1] . وقالت عمة
ابن محصن وذكرت زوجها للنبي - صلى الله عليه وسلم: فقال:"أنظري أين أنت منه، فإنه جنتك ونارك" [2] . وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه" [3] .
وسئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ: إذا نشزت امرأة على زوجها وكثر التردد وبذلت العوض طالبة الخلع فمنع الزوج هل يسوغ للحاكم إجباره؟
(1) أخرجه الترمذي أبواب
الرضاع برقم (1159) ، وابن
حبان رقم (1291 ـ موارد) وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا صحيح الإسناد، إرواء الغليل (7/ 54) .
(2) أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 241) ، والنسائي
في السنن الكبرى (13/ 113 ـ 114) .
(3) أخرجه النسائي في السنن الكبرى كما
في تحفة الأشراف (6/ 300) ، والحاكم في المستدرك (2/ 190) و (4/ 174) ، والبيهقي في السنن الكبرى (7/ 294) ، والديلمي الفردوس (5/ 133) رقم (7723) ، والبزار والطبراني كما في مجمع الزوائد (4/ 309) ، وقال الهيثمي: رواه البزار بإسنادين، والطبراني، وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح، والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي.