فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 703

العقيلي:

"لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئًا تركه كفر غير الصلاة"، وأما ترك الصلاة في الجماعة: فمُنكر لا يجوز، ومن صفات المنافقين. والواجب على المسلم أن يصلي في المسجد في الجماعة، كما ثبت في حديث ابن أم مكتوم - وهو رجل أعمى - أنه قال:(يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال:

هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم قال

فأجب)أخرجه مسلم في صحيحه، وثبت عنه صلى: (من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر) أخرجه ابن ماجه، والدارقطني، وابن

حبان، والحاكم بإسناد صحيح، قيل لابن عباس: ما هو العذر؟ قال:"خوف أو مرض"

، وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه:"لقد رأيتُنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتخلف عن الصلاة في الجماعة إلا منافق أو مريض". والمقصود: أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد، ولا يجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد، والله ولي التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت