فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 703

وفي الصحيحين عن: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول فأنزل الله عز وجل: {نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم} وفي لفظ لمسلم: إن شاء مجبية وإن شاء غير في صمام واحد. والمجبية: المنكبة

على: الفرج وهو موضع الحرث والولد وأخرج أحمد عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية في أناس من الأنصار أتوا النبي صلى الله عليه

وسلم فسألوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتها على كل.

وقال صاحب تفسير المحيط حول هذه الآية: قال جماعة من المفسرين

(أنَّى) بمعنى أي والمعنى على أي صفة شئتم فيكون على هذا تخييرا في الخلال والهيئة أي أقبل وأدبر واتق الدبر والحيضة وقد وقع هذا مفسرا في بعض الأحاديث أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم

قال ذلك لا يبالي به بعد أن يكون في صمام واحد والصمام رأس القارورة ثم استعير. وقال الطبري: حدثني أبو مسلم قال حدثنا أبو عمر الضرير قال حدثنا يزيد بن زريع قال

حدثنا روح بن القاسم عن قتادة قال سئل أبو الدرداء عن إتيان النساء في أدبارهن فقال هل يفعل ذلك إلا كافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت