فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 703

فقوله تعالى: {فاتوا حرثكم أنى شئتم} قال العلماء أي موضع الزرع من المرأة هو قبلها

الذي يزرع فيه المني لابتغاء الولد ففيه إباحة وطئها في قبلها إن شاء من بين

يديها وإن

شاء من ورائها وإن شاء مكبوبة وأما الدبر فليس هو بحرث ولا موضع زرع ومعنى قوله تعالى {أنى شئتم} كيف شئتم واتفق العلماء على المرأة في دبرها حائضا كانت أو طاهرا. أنظر صحيح مسلم بتعلق محمد فؤاد عبدالباقي. وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: لما قدم المهاجرون المدينة على الأنصار تزوجوا من نسائهم وكان المهاجرون يجبون وكانت الأنصار لا تجبي فأراد

رجل

من المهاجرين امرأته على ذلك فأبت عليه حتى تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: فأتته فاستحيت أن تسأله فسألته أم سلمة فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم} . وقال: لا إلا، يعني نساء المهاجرين والأنصار. $%& قال الشيخ الألباني رحمه الله: أخرجه أحمد والسياق

له والترمذي وصححه وأبو يعلى وابن أبي حاتم في"تفسيره"والبيهقي وإسناده صحيح على شرط مسلم. آداب) قوله:

لا تجبي من التجبية وهو الانكباب على الأرض وفي القاموس:"جبى تجبية وضع يديه على ركبتيه وانكب على وجهه"أي: مسلك واحد وفي"النهاية":"الصمام: ما تسد به الفرجة"

فسمي الفرج به""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت