فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المختارة عن ابن عباس قال:"جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت. قال: وما أهلكك؟. قال: حولت رحلي الليلة. فلم يرد عليه شيئا فأوحى الله إلى رسوله هذه الآية نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى"
شِئْتُمْ يقول أقبل وأدبر واتق الدبر والحيض".. [1] "
)كنى برحله عن زوجته أراد بها غشيانها في قبلها من جهة ظهرها لأن المجامع يعلو المرأة ويركبها مما يلي وجهها فحيث ركبها من جهة ظهرها كنا عنه بتحويل رحله إما أن يريد به المنزل والمأوى وإما أن يريد به الرحل الذي تركب عليه
الإبل وهو الكور. نهاية. وروي عن طاووس أنه قال: كان بدء عمل لوط إتيان النساء في أدبارهن. وأما أقوال السلف الصالح: ذهب الجمهور إلى تحريمه، فمن الصحابة علي بن أبي طالب وابن عباس وابن مسعود وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبو الدرداء وخزيمة بن ثابت وأبو هريرة وعلي بن طلق
وأم سلمة وقد اختلف عن عبد الله بن عمر بن الخطاب والأصح عنه المنع ومن التابعين سعيد بن المسيب ومجاهد وإبراهيم النخعي وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعطاء بن أبي رباح ومن الأئمة سفيان الثوري وأبو حنيفة والشافعي
(1) حسنه
الشيخ الألباني رحمه الله تعالى، أنظر آداب الزفاف (1/ 31) ، وغاية المرام
(236) . وقال رحمه الله: رواه"العشرة"والترمذي
وابن أبي حاتم والطبراني والواحدي بسند حسن. وحسنه الترمذي.