عرفيًّا، أو زاوج متعة حتى أستطيع الزواج بها فيما بعد على الطريقة الشرعية، فماذا عليَّ أن أفعل عندما أريد زاوجها شرعيًّا من بعد هذا الزواج؛ لأني، ولا أريد الوقوع في، فهذه هي أفضل، والله أعلم، فماذا أفعل؟. ج: الحمد لله لم يكن السؤال واضحًا، وقد احتمل كلام الأخ السائل أكثر
من شيء فيما يتعلق بنيته في العقد الذي يسأل عن حكمه، فهو يقول مرة إنه"زواج عرفي"وأخرى يقول إنه"متعة"، فإذا عُلم أن"الزواج العرفي"له صورتان مشهورتان: احتمل السؤال ثلاث صور، وسنجيب على احتمالات السؤال
كلها. أما زواج المتعة: فهو التزوج على مدة معينة بمعرفة الطرفين، بمهر مقدَّر، وينفسخ العقد بانتهاء المدة. وهو عقد محرَّم، ولا يصحّ وأما"الزواج العرفي"فله
صورتان: الصورة الأولى: تزوج المرأة في السر، ودون موافقة وليها، وإذا كان كذلك: فهو عقد محرّم ولا يصح أيضًا؛ لأن موافقة الولي من شروط صحة عقد.