فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 703

عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي - صلى الله عليه وسلم:"أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فأمرها أن تغتسل"

، فقال هذا عرق فكانت تغتسل لكل صلاة". [1] وعنها رضي الله عنها، قالت:"جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي - صلى الله عليه الله إني امرأة استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟، فقال: لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي". [2] قال ابن حزم: فصح بما ذكرنا أن الحيض إنما هو الدم الأسود وحده وأن"

الحمرة والصفرة والكدرة عرق وليس حيضا ولا يمنع شيء من ذلك الصلاة. [3] وسئل الشيخ

عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله: ما هو الفرق بين دم الحيض ودم الإستحاضة ودم النفاس؟ فأجاب: هذه الدماء المذكورة تخرج من محل

واحد ولكن تختلف أسمائها وأحكامها باختلاف أسبابها فأما دم النفاس

(1) أخرجه البخاري برقم (321) ، باب عرق الاستحاضة، ومسلم برقم (334) ، باب المستحاضة وغسلها وصلاتها.

(2) أخرجه البخاري

برقم (226) ، باب غسل الدم، مسلم برقم (333) ، باب المستحاضة وغسلها وصلاتها.

(3) المحلى (2/ 164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت