عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي - صلى الله عليه وسلم:"أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فأمرها أن تغتسل"
، فقال هذا عرق فكانت تغتسل لكل صلاة". [1] وعنها رضي الله عنها، قالت:"جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي - صلى الله عليه الله إني امرأة استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟، فقال: لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي". [2] قال ابن حزم: فصح بما ذكرنا أن الحيض إنما هو الدم الأسود وحده وأن"
الحمرة والصفرة والكدرة عرق وليس حيضا ولا يمنع شيء من ذلك الصلاة. [3] وسئل الشيخ
عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله: ما هو الفرق بين دم الحيض ودم الإستحاضة ودم النفاس؟ فأجاب: هذه الدماء المذكورة تخرج من محل
واحد ولكن تختلف أسمائها وأحكامها باختلاف أسبابها فأما دم النفاس
(1) أخرجه البخاري برقم (321) ، باب عرق الاستحاضة، ومسلم برقم (334) ، باب المستحاضة وغسلها وصلاتها.
(2) أخرجه البخاري
برقم (226) ، باب غسل الدم، مسلم برقم (333) ، باب المستحاضة وغسلها وصلاتها.
(3) المحلى (2/ 164) .