قال ابن حجر
رحمه
الله: من أصولهم - أي الخوارج
-عليها بينهم
الأخذ بما دل عليه القرآن من الحديث مطلقا ولهذا استفهمت عائشة معاذة استفهام إنكار وزاد مسلم في رواية عاصم عن معاذه فقلت لا ولكني أسأل أي سؤالا مجردا لطلب العلم لا للتعنت وفهمت عائشة عنها طلب الدليل فاقتصرت في
الجواب عليه دون التعليل. [1] وقال:"فائدة:"حرورية" [2] مؤنث"حروري"نسبة إلى حروراء بلدة على ميلين من الكوفة ويقال بالبلدة لمن يعتقد مذهب الخوارج"حروري"لأن أول فرقة منهم خرجوا على علي - رضي الله عنه -، وهم فرق كثيرة ومن أصولهم المتفق عليها بينهم الأخذ بما دل عليه القرآن ورد ما من الحديث مطلقًا، ولهذا"
(1) فتح الباري (1/ 422) .
(2) حديث معاذة:"إنها سألت عائشة رضي الله عنها: مابالُ الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت: أحرورية أنت؟! قلت: لست بحرورية"
، ولكن
أسأل، قالت
كان يصيبنا ذلك مع
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنؤمر بقضاء الصوم.
أخرجه البخاري (1/ 89) ، ومسلم (1/ 182) .