استفهمت عائشة معاذة
استفهام إنكار. كذا في"فتح: وإنكار عائشة عليها إما لعلمها أنهم كانوا يوجبون القضاء على الحائض. فقد حكى ابن عبد البر القول بذلك عن طائفة من الخوارج،"
وإما لعلمها بأن أصولهم تقتضي ذلك. وقد يقلدهم في هذه الضلالة بعض المعاصرين ممن يدعي الإصلاح! فقد سمعت أحدهم يقول أنه أمر إحدى المعلمات بأن تصلي وهي حائض! بحجة أنها داخلة في عموم الأدلة الآمرة بالصلاة في القرآن، وليس هناك أي دليل ـ بزعمه ـ يستثني الحائض من ذلك فلما عارضته بهذا الحديث أعرض ونأى بجانبه. فإلى الله المشتكى من
فساد الزمان وطغيان الجهل باسم العلم، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } . [1] اهـ. [2] فالحائض عليها فقط قضاء ما عليها من الصيام، وليس عليها قضاء الصلاة.
(1) سورة البقرة.