قال ابن عبد البر: أن الحائض بعد طهرها لا تقضي صلاة أيام حيضتها لا خلاف في ذلك بين علماء المسلمين فلزمت حجته وارتفع القول فيه وقد روى أبو قلابة، وقتادة جميعا عن معاذة العدوية عن عائشة أن امرأة سألتها أتقضي الحائض الصلاة فقالت لها عائشة
أحرورية أنت قد كنا نحيض على عهد رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - ثم نطهر فلا نؤمر بقضاء الصلاة وزاد بعضهم ونؤمر بقضاء الصوم، وهذا إجماع أن الحائض لا تصوم في أيام حيضتها وتقضي الصوم ولا في شيء من ذلك والحمد لله وما أجمع المسلمون عليه فهو الحق والخبر القاطع للعذر، وقال الله عز وجل: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
[1] والمؤمنون هنا الإجماع لأن الخلاف لا يكون معه سبيل المؤمنين لأن بعض وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ اتبع هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ القول فيه$%& )) ) مسألة: هل تقضي الحائض شيئًا من الصلاة بعد طهرها.
(1) سورة.