-واختلف عبيد بن عمير وعطاء حيث يقول-
عطاء: هو اللمس، قال: فدخلنا على ابن عباس فسألناه، فقال: غلب فريق الموالي وأصابت العرب الله يعف ويكني. [1] قال الإمام الطبري رحمه الله تعالى: وأولى القولين عندي بالصواب قول من قال معنى ذلك الجماع أو ما قام مقام الجماع. [2] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن عائشة رضي الله عنهما، قالت:"فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان، وهو يقول: اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك"
وأعوذ بك منك
لا
أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت
على نفسك""
[3] قال ابن قدامة: وقوله: (( (( (( (( (( (( (( (
(1) تفسير الطبري (5/ 102) .
(2) تفسير الطبري (2/ 181) .
(3) رواه مسلم برقم في الركوع والسجود.
(4) المغني (1/ 124) .