فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 703

-واختلف عبيد بن عمير وعطاء حيث يقول-

عطاء: هو اللمس، قال: فدخلنا على ابن عباس فسألناه، فقال: غلب فريق الموالي وأصابت العرب الله يعف ويكني. [1] قال الإمام الطبري رحمه الله تعالى: وأولى القولين عندي بالصواب قول من قال معنى ذلك الجماع أو ما قام مقام الجماع. [2] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن عائشة رضي الله عنهما، قالت:"فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان، وهو يقول: اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك"

وأعوذ بك منك

لا

أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت

على نفسك""

[3] قال ابن قدامة: وقوله: (( (( (( (( (( (( (( (

(1) تفسير الطبري (5/ 102) .

(2) تفسير الطبري (2/ 181) .

(3) رواه مسلم برقم في الركوع والسجود.

(4) المغني (1/ 124) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت