فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المطلقة إن طلقت قبل الدخول والخلوة يعني قبل الجماع بها والمباشرة عليها إطلاقًا فبمجرد ما يطلقها تبين منه وتحل لغيره، قال تعالى: (ياأيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا. &%$
وأما إذا كان
قد
دخل عليها وخلا بها وجامعها فإن عليها العدة وعدتها على الوجوه التالية: أولًا: إن كانت حاملًا فإلى وضع الحمل سواء طالت المدة أم قصرت، ربما يطلقها في الصباح وتضع الولد قبل الظهر فتنقضي عدتها، وربما يطلقها في شهر محرم
ولا تلد إلا في شهر ذي الحجة، فتبقى في العدة اثني عشر شهرًا، المهم
أن الحامل عدتها وضع الحمل مطلقًا لقوله تعالى::
وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ. [1] وعن الزبير بن العوام:"أنه كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة، فقالت له وهي حامل: طيب نفسي بتطليقة،"
فطلقها تطليقة، ثم
(1) سورة الطلاق الآية (4) .