فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ حِينَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35) يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ) رواه البخاري (4750) ، ورواه
مسلم (2770) ولفظه: (فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَىَّ) . فهذا يدل على أن آية الحجاب نزلت تأمر بستر الوجه وسائر البدن، ولولا أنه كان يراها قبل الحجاب ما عرفها. - روى أبو داود (4102) عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت
:"يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله: (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) شققن أكنف مروطهن فاختمرن بها". صححه الألباني في"صحيح أبي داود". وعن صفية بنت شيبة قالت:"بينما نحن عند عائشة قالت: وذكرت نساء قريش وفضلهن، فقالت عائشة:"إن لنساء قريش لفضلًا، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار؛ أشد تصديقًا بكتاب الله، ولا إيمانًا بالتنزيل؛ لقد أنزلت سورة النور: (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) انقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل إليهن فيها، ويتلو الرجل على امراته وابنته وأخته، وعلى كل ذي قرابته، ما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل، فاعتجرت به تصديقًا وإيمانًا بما أنزل الله من كتابه، فأصبحن يصلين وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم