فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 669

الثالث: امتثال أوامره، فما ورد في كتاب الله من أمر فامتثله، فإن لم تمتثل لم تكن ناصحا له.

الرابع: اجتناب ما نهى عنه، فإن لم تفعل لم تكن ناصحا.

الخامس: أن تؤمن بأن ما تضمنه من الأحكام هو خير الأحكام، وأنه لا حكم أحسن من أحكام القرآن الكريم.

السادس: أن تؤمن بأن هذا القرآن كلام الله عز وجل حروفه ومعناه، تكلم به حقيقة، وتلقاه جبريل من الله عز وجل ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين"."

وأما النصيحة لرسوله: فقال ابن رجب في"جامع العلوم والحكم"1/ 233:

"والنصيحة لرسوله: قريب من ذلك، الإيمان به وبما جاء به، وتوقيره وتبجيله، والتمسك بطاعته، وإحياء سنته، واستثارة علومها، ونشرها، ومعاداة من عاداه وعاداها، وموالاة من والاه ووالاها، والتخلق بأخلاقه، والتأدب بآدابه، ومحبة آله وصحابته، ونحو ذلك".

وقال ابن عثيمين في"شرح الأربعين النووية" (ص 117) :

"النصيحة لرسوله تكون بأمور منها:"

الأول: تجريد المتابعة له، وأن لا تتبع غيره، لقول الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} .

الثاني: الإيمان بأنه رسول الله حقا، لم يَكذِب، ولم يُكذَب، فهو رسول صادق مصدوق.

الثالث: أن تؤمن بكل ما أخبر به من الأخبار الماضية والحاضرة والمستقبلة.

الرابع: أن تمتثل أمره.

الخامس: أن تجتنب نهيه.

السادس: أن تذب عن شريعته.

السابع: أن تعتقد أن ما جاء عن رسول الله، فهو كما جاء عن الله تعالى، في لزوم العمل به، لأن ما ثبت في السنة، فهو كالذي جاء في القرآن.

الثامن: نصرة النبي صلى الله عليه وسلم: إن كان حيا: فمعه وإلى جانبه، وإن كان ميتا: فنصرة سنته صلى الله عليه وسلم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت