فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 669

سألت سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وابن جريج، وهشام بن حسان، ومحمد بن عمرو ابن عثمان، وفضيل بن عياض، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن سالم الطائفي، والمثنى بن الصباح، ونافع بن عمر الجمحي، فكلهم قال لي: الإيمان قول وعمل.

قال الحميدي: وسمعت سفيان بن عيينة، يقول: الإيمان يزيد وينقص، فقال له أخوه إبراهيم ابن عيينة: لا تقل ينقص فغضب، وقال: اسكت يا صبي، بل ينقص حتى لا يبقى منه شيء.

وقال سفيان بن عيينة: نحن نقول: الإيمان قول وعمل، والمرجئة تقول: الإيمان قول وجعلوا ترك الفرائض ذنبا بمنزلة ركوب المحارم، وليس كذلك، إن ترك الفرائض من غير جهل ولا عذر كفر وركوب المحارم عمدا من غير استحلال معصية، وبيان ذلك أمر آدم وإبليس وذلك أن الله حرم على آدم الشجرة ونهاه عن الأكل منها، فأكل منها فسماه عاصيا وأمر إبليس بالسجود فأبى واستكبر فسمي كافرا، حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثني أبي قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب قال: سأل هشام بن عبد الملك الزهري فقال: حدثنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم"من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق"، فقال الزهري: أين يذهب بك يا أمير المؤمنين كان هذا قبل الأمر والنهي، وفيما أجازنا عبد بن أحمد بن محمد الهروي وأذن لي في روايته عنه وكتبه إلي بخطه قال: أخبرنا أحمد بن عبدان قال: أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا عبد الله بن موسى قال: أخبرنا مبارك بن حسان قال: قلت لعطاء بن أبي رباح: إن في المسجد عمر بن ذر ومسلم التحات، وسالم الأفطس قال: وما يقولون؟ قلت يقولون من زنا وسرق وشرب الخمر وقذف المحصنات وأكل الربا وعمل بكل معصية إنه مؤمن كإيمان البر التقي الذي لم يعص الله، فقال: أبلغهم ما حدثني أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت