فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 669

قوله (والصدقة برهان) قال ابن رجب:

"البرهان: هو الشعاع الذي يلي وجه الشمس، ومنه حديث أبي موسى"أن روح المؤمن تخرج من جسده لها برهان كبرهان الشمس" (35) ، ومنه سميت الحجة القاطعة برهانا، لوضوح دلالاتها على ما دلت عليه، فكذلك الصدقة برهان على صحة الإيمان، وطيب النفس بها علامة على وجود حلاوة الإيمان وطعمه كما في حديث عبد الله بن معاوية الغاضري، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده وأنه لا إله إلا الله، وأدى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه في كل عام"وذكر الحديث"

خرجه أبو داود.

35 -ذكره ابن القيم في"كتاب الروح" (ص 104) بقوله: قال أبو داود الطيالسي: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبى وائل، عن أبي موسى الأشعري، قال:

"تخرج روح المؤمن أطيب من ريح المسك، فتنطلق بها الملائكة من دون السماء، فيقولون ما هذا؟ فيقولون هذا فلان بن فلان كان يعمل كيت وكيت لمحاسن عمله فيقولون مرحبا بكم وبه فيقبضونها منهم فيصعد بها من الباب الذي كان يصعد منه عمله فتشرق في السموات ولها برهان برهان كبرهان الشمس حتى ينتهي إلى العرش ... الحديث".

وإسناده جيد، رجاله رجال مسلم، وله حكم الرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت