فقد يكون هذا ألوم، وقد يكون الآخر مع أن التوكل في الحقيقة من جملة الأسباب، وقد روى أبو داود في"سننه"أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بين رجلين فقال المقضي عليه: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم"إن الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس فإن غلبك أمر فقل: حسبي الله ونعم الوكيل" (36) ، وفي"صحيح مسلم"عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
36 -إسناده ضعيف - أخرجه أبو داود (3627) ، وأحمد 6/ 24 - 25، والنسائي في"الكبرى" (10462) ، وفي"عمل اليوم والليلة" (626) ، والبزار (2749) ، والطبراني 18/ (97) و (139) ، وفي"مسند الشاميين" (1182) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (349) ، والبيهقي 10/ 181، وفي"الشعب" (1213) من طرق عن بقية بن الوليد قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن سيف، عن عوف ابن مالك به.
وبقية بن الوليد: فيه مقال معروف، وسيف: مجهول العين، تفرد بالرواية عنه خالد بن معدان، وقال النسائي: لا أعرفه، وكذا قال الذهبي في"الميزان": لا يعرف.