فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 669

"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، فإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان".

ففي قوله صلى الله عليه وسلم"احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز"أمر بالتسبب المأمور به، وهو الحرص على المنافع، وأمر مع ذلك بالتوكل وهو الاستعانة بالله فمن اكتفى بأحدهما فقد عصى ..."."

قوله (يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم) روى الترمذي (2499) ، وابن ماجه (4251) وحسنه الألباني من حديث أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".

وروى البخاري (6307) من حديث أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة".

وروى مسلم (2702) وغيره من حديث الأغر المزني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة".

وفي رواية له (2702 - 41) :"إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة".

وأخرج أبو داود (1516) ، والترمذي (3434) وقال"حسن صحيح غريب"، وابن ماجه (3814) من حديث ابن عمر:"إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة: رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم".

قال شيخ الإسلام في شرح هذا الحديث العظيم كما في"مجموع الفتاوى":

"فالمغفرة العامة لجميع الذنوب نوعان:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت