وأبو بكر الطلحي هو عبد الله بن يحيى بن معاوية: قال الذَّهَبِي في"تاريخ الإسلام"8/ 149: وثقه الحافظ محَمَّد ابن أحْمَد بن حماد.
وذكر الخطيب البغدادي كما في"جامع العلوم والحكم"متابعة أخرى لمهران بن أبي عمر الرازي، عن الثوري.
ومهران بن أبي عمر: قال فيه ابن معين: كتبتُ عنه وعنده غلط كثير في حديث سُفيان الثَّوْريّ.
وقال البخاريّ: في حديثه اضطراب.
ووثقه أبو حاتم، وقال ابن شاهين في"تاريخ أسماء الثقات" (ص 234) :
"صدوق إلا أن أكثر روايته عن سفيان خطأ قاله عثمان".
وله شاهدان من حديث ابن عمر، وأنس:
أما حديث ابن عمر:
فأخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"10/ 199 - 200 من طريق محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن المغلس، قال: سمعت أبا نصر بشرا، يقول: وقد قال له رجل يا أبا نصر ما أشد حب الناس لك، فغلظ عليه ذلك ثم قال: ولك عافاك الله قال: وكيف؟ قال: دع لهم ما في أيديهم. فذكرت لأبي نصر فقلت: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
"أتى رجل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دلني عن عمل إذا عملته أحبني الله من السماء وأحبني الناس من الأرض، قال: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس".
وهذا إسناد باطل، ابن المغلس: هو أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحماني، وهو أحمد بن عطية، أو أحمد بن الصلت: وضّاع.
قال الحافظ في"لسان الميزان":
"ومن مناكيره روايته عن بشر الحافي، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ازهد في الدنيا يحبك الله ... الحديث."
رواه ابن عساكر في"تاريخه"عن الدينوري، عن القزويني، حدثنا يوسف بن عمر القواس، عَن مُحَمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا أحمد بن المغلس فذكر قصة هذا فيها.