فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 669

جـ - أخرجه ابن المقرئ في"المعجم" (616) ، والدارقطني 4/ 114 و 5/ 389، والبيهقي 8/ 123، وابن عبد البر في"التمهيد"23/ 204 - 205 من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر، إلا في القسامة".

وقال ابن عبد البر:

"إسناده لين"لأن الزنجي: كثير الأوهام.

وله علة أخرى، فقد قال التّرمذي في"العلل الكبير" (ص 108) ، وكما في"السنن الكبرى"للبيهقي 4/ 173: سألت محمدًا - يعني البخاري - عن حديث ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِه ... فقال: ابن جُريج لم يسمع من عمرو بن شعيب"."

وقال البيهقي في"السنن الكبرى"6/ 8:

"وابن جريج لا يرون له سماعا من عمرو".

وقال الدارقطني:

"خالفه - يعني الزنجي - عبد الرزاق وحجاج روياه عن ابن جريج، عن عمرو مرسلا".

وأخرجه الشافعي 4/ 11 - ترتيب سنجر، ومن طريقه ابن عبد البر في"التمهيد"23/ 206، والبغوي في"شرح السنة" (2501) أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس.

وأخرجه ابن عدي في"الكامل"8/ 9، والدارقطني 4/ 114 من طريق عثمان بن محمد بن عثمان الرازي، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة.

وهذا اضطراب منه يوحي بعدم ضبطه.

د - أخرجه البيهقي 10/ 256 من طريق إسماعيل بن عياش، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"المدعى عليه أولى باليمين ممن لم تقم له بينة".

وهذا إسناد ضعيف، المثنى بن الصباح: ضعيف، وإسماعيل بن عياش: صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، وهذا عن غير أهل بلده.

وأما حديث ابن عمر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت