جـ - أخرجه ابن المقرئ في"المعجم" (616) ، والدارقطني 4/ 114 و 5/ 389، والبيهقي 8/ 123، وابن عبد البر في"التمهيد"23/ 204 - 205 من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر، إلا في القسامة".
وقال ابن عبد البر:
"إسناده لين"لأن الزنجي: كثير الأوهام.
وله علة أخرى، فقد قال التّرمذي في"العلل الكبير" (ص 108) ، وكما في"السنن الكبرى"للبيهقي 4/ 173: سألت محمدًا - يعني البخاري - عن حديث ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِه ... فقال: ابن جُريج لم يسمع من عمرو بن شعيب"."
وقال البيهقي في"السنن الكبرى"6/ 8:
"وابن جريج لا يرون له سماعا من عمرو".
وقال الدارقطني:
"خالفه - يعني الزنجي - عبد الرزاق وحجاج روياه عن ابن جريج، عن عمرو مرسلا".
وأخرجه الشافعي 4/ 11 - ترتيب سنجر، ومن طريقه ابن عبد البر في"التمهيد"23/ 206، والبغوي في"شرح السنة" (2501) أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس.
وأخرجه ابن عدي في"الكامل"8/ 9، والدارقطني 4/ 114 من طريق عثمان بن محمد بن عثمان الرازي، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة.
وهذا اضطراب منه يوحي بعدم ضبطه.
د - أخرجه البيهقي 10/ 256 من طريق إسماعيل بن عياش، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"المدعى عليه أولى باليمين ممن لم تقم له بينة".
وهذا إسناد ضعيف، المثنى بن الصباح: ضعيف، وإسماعيل بن عياش: صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، وهذا عن غير أهل بلده.
وأما حديث ابن عمر: