فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 213

ورُوِيَ عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -؛ قال: سألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن القرآن؟ فقال: «كلام الله غير مخلوق» .

ولا يصح [1] .

(1) رواه ابن الجوزي في «فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن» (ص/39 ـ 40، بتحقيقي ـ ط: مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت) من طريق محمد بن عيسى بن سلام الأدمي [كذا في «الفنون» ، والذي في «اللآليء» للسيوطي (1/ 6) : «أبو بكر بن محمد بن عيسى بن سلام الأدمي» ؛ كذا، ولم أظفر به في «أبي بكر» أو «محمد» ] ، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد ربه الخواص، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي الدرداء به.

وعزاه السيوطي في «اللآليء» (1/ 6) لأبي القاسم بن بشران في «أماليه» من رواية محمد بن الحسين بن حميد، حدثنا أبو بكر بن محمد بن عيسى بن سلام الآدمي به.

قال الذهبي في «زان» (2/ 658 رقم 5223) في ترجمة «عبد الملك بن عبد ربِّه» : «منكر الحديث، وله عن الوليد بن مسلم خَبَرٌ موضوعٌ» أهـ

وقال السيوطي في «اللآليء» : «فما رأيت لهذا الحديث من طبٍّ» أهـ

ورواه ابن بطة في «الإبانة» (1/ 284 ـ 285 رقم 51/ الرد على الجهمية) ، والخطيب في «المتفق والمفترق» والشِّيرازي في «الألقاب» ـ كما في «اللآليء» (1/ 5) ـ من رواية أحمد بن إبراهيم النقلبي، حدثنا الوليد .... به.

وقال الخطيب: «حسان لم يدرك أبا الدرداء، وأحمد بن إبراهيم مجهول» أهـ

ورواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ـ كما في «لسان الميزان» و «اللآليء» ـ من رواية محمد بن هارون، حدثنا أبو نصر منصور بن إبراهيم بن عبد الله بن مالك القزويني، حدثنا أبو سليمان: داود بن سليمان، حدثنا الوليد بن مسلم .... به.

قال أبو نصر ـ وهو القزويني المذكور ـ: «وكان أحمد بن حنبل يقول لأصحاب الحديث: اذهبوا إلى أبي سليمان فاسمعوا منه حديث الوليد بن مسلم؛ فإنه لم يروه غيره، وأبو سليمان عندنا ثقة مأمون» أهـ

قال الذهبي في ترجمة «القزويني» من «الميزان» (4/ 183 رقم 8769) : «منصور بن إبراهيم القزويني: لا شيء، سَمِعَ منه أبو علي بن هارون بمصر حديثًا باطلًا» .

قال ابن حجر في «اللسان» (7/ 151 رقم 8669) : «والحديث الذي أشار إليه المؤلف ـ [يعني: الذهبي] ـ: أورده ابن عساكر في ترجمة أبي علي بن هارون ... » . فذكر الحديث.

ورواه الخطيب البغدادي في «تاريخه» (9/ 334) بإسناد آخر، من رواية صدقة بن هبيرة، قيل له: حدَّثَكَ يوسف بن يعقوب المعدل، حدثنا حفص بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن العلاء الإسكندراني، عن بقية بن الوليد، عن ثور بن يزيد، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن أبي أمامة - [كذا] - مرفوعًا بلفظ: «من مات وهو يقول القرآن مخلوق؛ لَقِيَ الله يوم القيامة ووجهه إلى قفاه» .

وقال الخطيب: «مَن بين ابن هبيرة وبقية لا يُعْرف، وثور بن يزيد لم يدرك أم الدرداء» أهـ

وذكره ابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 154 رقم 236 ـ تحقيق: د. نور الدين بن شكري، ط: أضواء السلف) من طريق الخطيب بإسناده، وسقط ذِكْر «أبي أمامة» من كتاب ابن الجوزي.

ونقل ابن الجوزي كلام الخطيب ثم قال: «وقد ذكرنا أن بقية كان يروي عن المجهولين والضعفاء، وربما أسقط ذِكَْرهم وذَِكَْرَ مَن رَوَوْا له عنه» أهـ

وقال الذهبي في «الميزان» : «إبراهيم بن العلاء الإسكندراني عن بقية وعنه حفص بن إبراهيم هو والراوي عنه مجهولان قاله الخطيب» وقال في ترجمة: «حفص بن إبراهيم عن إبراهيم بن العلاء الإسكندراني عن بقية وعنه يوسف بن يعقوب المعدل قال الخطيب ثلاثتهم مجهولون» .

ولم يزد عليه ابن حجر في «اللسان» .

انظر: «لسان الميزان» (1/ 84) (2/ 320) .

قال البيهقي في «الأسماء والصفات» (ص/239) : «ونقل إلينا عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - مرفوعًا: (القرآن كلام الله غير مخلوق) ، ورُوِيَ ذلك أيضا عن معاذ بن جبل وعبد الله بن مسعود وجابر بن عبد الله - رضي الله عنهم - مرفوعًا، ولا يصح شيءٌ من ذلك، أسانيده مظلمة، لا ينبغي أن يحتج بشيء منها، ولا أن يُسْتَشْهَدَ بشيء منها» أهـ

وهذه الموضوعات مجموعة عند ابن الجوزي في «الموضوعات» والسيوطي في «اللآليء» ، وغيرهما، وروى الخطيب في «تاريخه» بعضًا منها.

وقال الشوكاني: «موضوع» .

انظر: «الفوائد المجموعة» له (ص/313 رقم 984 بتحقيق العلامة المعلمي اليماني رحمه الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت